Posted by: World Peace Day -Iraq | September 20, 2011

فأنا لست الوحيدة في هذا الوطن

بقلم رسل كامل

في احدى الليالي الصيفية (البغدادية) ، التي كانت نهاية يوم مليء بالمواقف التي تتطلب مني الكثير من التحكم بتصرفاتي وجوارحي  !

سأذكر لكم احدى تلك المواقف :

في حديث مع والدتي وهي تقود السيارة لغرض الرجوع الى بيتنا وسار حديث بيننا وهو : التعيين ! سأدرج هامش في ضمن النص

*التعيين : هي مفردة يتداولها كل مواطن عراقي يرغب بالاستقرار والامان الى حين موته ، ازدادت شعبية تلك المفردة بعد سنة 2003 بتزايد عمليات الاحتيال والاستغلال لكل مباديء الانسانية .

نصحتني والدتي بالذهاب الى مديرية التربية لغرض تقديم طلب تعيين … تذمرت مع نفسي لأستيائي من هذا الموضوع لكثرة سماعي بالفساد الاداري في المؤسسات الحكومية كافة وبالاخص انا لا انتمي الى اي جهة سياسية ودينية فيكون نسبة حصولي على التعيين هو : – 0.1%

سرت مسافة لمدة عشر دقائق بسبب وجود الحواجز الكونكريتية التي من المفترض حماية المؤسسة من اي حادث عنف موجه لها ..  ازداد تذمري .. واصلت السير … ازداد تذمري مرة اخرى لإرتدائي التنورة التي تقيدني في المشي … ومرة اخرى لتعرضي تحرش لفظي من قبل طفل لا يتجاوز العشر سنوات .. وأخيرا لسماعي نصيحة والدتي !

سألت احد العاملين خارج المؤسسة (كاتبين صيغة طلب التعيين ) كان شديد الانشغال بالاجابة على اسئلة المواطنين الذين غطوه ولا ارى منه فقط وجهه الذي احرقته اشعة الشمس سوى عينيه اللامعتين المدمعتين بدمع التعب والارهاق الشديد

قائلة له : عمو بله زحمة اريد طلب تعيين

قال : افكس عيوني اذا اكو تعيين ، واذا متصدكين فوتي سألي

واصلت السير داخل المؤسسة واعترضني احد الحراس وامعن النظر جيداً لكي لا يفوته اي شيء!!

وانا ابحث عن مكتب الشؤون المتعلقة بالتعيين ، دخلت في ممر يتضمن عدة غرف مليئة بالابواب الخشبية المغلقة من كلا الجهتين .. اكثر شيء لفت انتباهي هو كثرة وجود الملصقات على الابواب والتي ترفض تسلم او قبول اي طلب لأي موضوع كان … واحدها : ( لا يوجد تعيينات بأمر من الوزير .. التربية )

لأكون اكثر اطمئنانا دخلت الى مكتب طلب التعيين الذي يجلس فيه عدد كبير من الموظفات النساء وعدد قليل من الرجال .. بادرت بالسلام ولا من مجيب .. (لا فائدة من التذمر الان )

سألت : هل يوجد تعيين

انتظرت لكي اسمع الاجابة من قبل الموظفة ، التزمت بعدم الاكتراث لمواطنة ترغب فقط بالحصول على اجابة صريحة وواضحة ، فهي تجلس بجسدها الذي ملئته بالشحوم بعدم اهتمامها لمبادرتي بخدمة وطني بكل ما املك ..  وطني المغبر بحكم ناس عديميّ الاهتمام بأي شيء حولهم ..

واخيراّ انقذني الموظف (الرجل) برد صريح  : (ماكو تتعيينات) .. تقبلت الامر بكل سهولة وسارعت بالخروج من هذا الممر الذي غلق ابوابه بوجهي في كل نظرة موجهه له.

سرحت في ذهني وانا احاول النوم في هذا الحر الشديد وانا مستلقية على فراشي (سطح البيت) اتساءل : ما هو خطأي او شخصيتي او جنسي بعدم رد الموظفة عليّ ، وما هو ذنبي بعدم ارتياحها وما تملكه من مشاكل فكلنا مليئين بمشاكل وهموم الحياة وبالرغم من ذلك نبادر ونحاول ان نفعل شيئا في عمرنا المتبقي

ولم تخلف تلك المرأة التي اعتبرها نموذج لغالبية العاملين في المؤسسات الحكومية سوى تذمر مواطن من العيش بكرامة في وطنه ! لتجعله يلجأ الى وسائل عديدة قد تكون غير شرعيه …

ماهو غرض وجود عدد غير قليل من الموظفين /ات لا يفعلون شيء سوى نظرات وأكل الطعام بثلاث وجبات خلال العمل الرسمي ؟

ماهي المعضلة لو بادر الشخص العامل في المؤسسة الحكومية بأبتسامة..  فقط تحريك عضلات وجهه بكل بساطة والرد بكلمة او اثنين دون نظرة تشعرك بوجود مشكلة كبيرة …

كثيرة هي التساؤلات والهمهمات  … وانا امتع نظري في السماء ، شاهدت  الكثير من النجوم اللامعة … فهي تطمح للتغيير وايجاد الحلول لهذه التساؤلات وتسعى لخدمة وطنها بكل جوارحها

 

فأنا لست وحيدة في هذا الوطن .

Posted by: World Peace Day -Iraq | September 19, 2011

أصدقاء السلام

أصدقاء السلام ” بقلم : طيبة النواب “
في ذلك اليوم .. كان هنالك مجموعة تعمل بجدّ .. اصدقاء قبل ان يكونوا زملاء عمل مشتتين ..كل شخص يفكر لوحده ولا يعرف اين يضع افكاره ..
دوما يحمل الورقة او الحاسبه الشخصيه ليكتب افكاره .. جاءهم اتصال هاتفي يجمعهم
بعد دقائق .. أصبحت الافكار حقيقية .. ومن كل شخص فكرة “على الاقل ” لدينا ساعات تحوي افكار
جمعت كل الافكار على ورقة كبيرة .. ولا فكرة معرضه للسقوط رغم جميع الظروف ..
شاءت الاقدار في الاسبوع الاخير ..ان تكون الظروف سيئة .. القتل .. البكاء .. الحزن .. جميعها يؤدي الى مزاج سيء
سيء للغاية ..
يجتمع هؤلاء الاصدقاء وزملاء العمل في الساعه الحادية عشر .. يستقبلوا اشخاص جدد , يؤمنون بفكرة السلام والتغيير
أحدهم يجاهد في إيصال الفكرة الى المستقبل
والاخر عليهِ ان يقنع عائلته في هذه الافكار
والبقية يعملون بجد طوال شهر ..
أقترب موعد يوم السلام .. ومازلنا نفقد الكثير .. سلام , أمان , إستقرار.. كلها كلمات نفتقدها منذ فترة طويلة .. نحاول ان نستعيد تلك المشاعر التي اصبحت بعيدة عنا ..
العمل اصبح اكثر..
الفكرة اصبحت اصعب
الجهد اصبح أكبر
الاطفال بحاجة الى ضحكة من القلب , الكبار يبتسمون رغم كل شيء ..
الاشخاص هناك يملؤهم التفائل .. رؤيتهم تساعد البقاء على قيدّ الحياة العراقية المتعبة ..

Posted by: World Peace Day -Iraq | September 15, 2011

مسرحية بالسلام سأطهر ارضي

مسرحية بالسلام سأطهر ارضي اخراج وتمثيل علي كريم

احد عروض مهرجان بغداد دار السلام المقام احتفالا بيوم السلام العالمي في بغداد

in peace i will clean my land the title of the play by Ali Kareem

this play part of Baghdad dar alsalam carnival

this carnival made to celebrate the world peace day on 21-9

Posted by: World Peace Day -Iraq | September 12, 2011

احلام سلام

بقلم: زينب القسام

سالني زملائي ان اسهم بمدونة ” يوم السلام العالمي”، واعجبت بنشاطهم وتنوع الافكار واقدامهم على اشراك الجميع باعطاء الافكار والمقترحات…للترويج للسلام…كانه…نسمة ربيع طويلة الامد.

اعجبتني روح الفريق التي صنعوها، والوهج الذي وزعوه خلال عدة اسابيع بين مجاميع الشباب، في اطلاق كرنفال ينهي صيف بغداد..باحتفال مسالم..

كانوا تواقين لسماع الجميع، واشراك الجميع، والاجواء بحد ذاتها..توحي بالسلام..لانهم يرحبون بالجميع، ويعطون الامل بان السلام ليس مجرد مصطلح يمر علينا كل ايلول…من كل عام.

طلبوا مني المشاركة..وكانت افكاري كالمعتاد…احلام ارغب بنشاط غريب تحقيقها على ارض الواقع، وكنت في كل يوم احاول ان اجد فكرة جديدة مثيرة تبرز السلام…وتحقق الهدف المنشود، واذا بافكاري تشعرني بان اصبحت كبيرة في السن حتى على تحقيق الاحلام.

- حلمت بعالم يخلو من اناس ياخذون الدور في الطابور، وفي الشارع، وفي الوظائف، واذا بي اصادفها في يوم واحد، حيث ذهبت لتجديد تسجيل ابني في مدرسته، في الساعة 8 والنصف، واذا بالاهالي يأتون ليأخذون دوري جاعلين وصولي لغرفة المديرة يستغرق ساعة، ولم يكن احد هناك قبلي، وتذكرت نصيحة زملائي: خذي نفسا طويييييييييييييلا..قبل ان تقرري او تتكلمي …انه السلام….اذن يجب ان اغض النظر،

 وذهبت مستعجلة للدوام،دون ان انجز التسجيل بصورة كاملة، واذا بطابور السيارات على جسر الربيعي، يقدم امثولة رائعة في سرقة اماكن السيارات، دون اعتبار للاخرين، او لشرطي المرور الذي يغض النظر احيانا للعديد من الحجج. واذا بي اتاخر ساعة اخرى لان سرقة للطابور تمر امام عيني دون ان املك شيئا للتغير ذلك، ودخلت الى المكتب…لاشاهد احلام الشباب مستمرة في الاعداد ليوم السلام العالمي، وشاركت فقط….باخذ نفس طويل آخر.

 

- حلمت برصيف نظيف مقابل بيتي، فلي الحق ان اصحو على رؤية رصيف ملىء بالشجيرات، او مبلط، او حتى رصيف خالي من الخردوات والحديد والقمامة لاكثر من 10 منازل، وحتى في بعض الاحيان جثث الكلاب التي يحاول البعض تنظيف الشوارع منها، ونقل الامراض على رصيف المدرسة المقابل لبيتي، ليكون بؤرة خصبة للامراض، (امزح احيانا مع زميلتي خريجة البايولوجي، بانها ستحصل على درجة الماجستير ان هي استكشفت الانواع الجديدة التي تستمع بالانقسام والتكاثر والتطور بالركن المقرف)، والفضل يعود للجيران.

كلما مررت بمنطقة نظيفة…اتنهد واقول..متى سيحين دور رصيفنا، وبدل التمني والاحلام…كنت دوما ادفع بدل التنظيف لرجل مسكين يقوم بحمل ما يقدر عليه في عربته، في خطوة..قد يظنها البعض مثالية.. ولكن مبدأي هو الفعل وليس القول، وارجو ان لا اتهم بالتبجح او الاستعراض لاني لا انوي الترشيح لاي منصب..او ان هناك كاميرا تصورني وانا اقول هذا ، لذا لن يعود تنظيف الركن علي بشىء…سوى صباح عادي…نظيف الاجواء..خالي من المناظر المقرفة..

واذا باحلامي تتكسر يوما بعد يوم…ومنذ عام 2009 ولغاية الامس، وانا احاول واحاول، وللامانة….فان الامانة تحاول وتحاول…والجيران في تحدي مستمر…يرفضون ادراك..ان النظافة امر جميل راقي صحي،

وكلما سئلت من قبل الاقارب في الخارج: كيف هي احوال العراق..في رغبة حنينة بالرجوع، ويكون ردي: عندما يخلو رصيفنا الميمون …من القمامة..دون صراخ، او تهديد، او تنظيف مكثف…فاعرفوا اننا بدأنا الصعود في مصافي الدول المتقدمة.

 

وفي بادرة متهورة…( ستعرفون بعد ثلاثة سطور، انها مغفلة)…كمساهمة مني في يوم السلام العالمي، اخبرت زملائي: لماذا لا نجعل كل مشارك يقوم بتنظيف شارعه وتصويره  قبل التغيير وبعد التغيير ( في تأثر واضح مني بحلقات اوبرا بتغيير الديكور)، واخبروني بان من المتعذر اقناع الجميع بعمل جماعي يقدم للجميع رسالة سلمية بان التغيير يبدأ من انفسنا ومن منازلنا..في بحر من الطموح والامنيات..بان عدوى التنظيف ستنتقل وتغمرالمحلات والازقة…ليقوم الجميع بالامر نفسه..

المهم، نرجع لمبادرتي التحفة، رجعت امس من حديقة الالعاب المجاورة لمنزلنا والتي كانت في يوم ما ايضا مكباً للنفايات لمكعب المنطقة السكنية التي انتمي لها. واخبرني ابني بان رصيفنا يستحق التنظيف بعد ان قام الفلاح برمي سعفات نخلتنا عليه، واجبته..هذا صحيح، وفي داخلي افكر : سيكون مظهر رصيفنا نشازا امام الرصيف المقابل ( الملى بكومة القمامة)…والذي كان مسببا لبنجر سيارتنا عشرات المرات…( لا داعي مرة اخرى لوصف التفاصيل التي يتظمنها الركن الميمون)…

واقنعت ولدي…بان الوقت حان للتغير…( واردت تصوير الركن…قبل وبعد، ولكن النشاط اعماني، وبدأت بحرق المخلفات التي تخص داري، والرصيف المقابل، والرصيييف المجاورومابعد المجاور… ونسيت الآم فقراتي والكليتين وحتى الصداع من صراخ الاطفال في الشارع)، واذا بحارس المدرسة يأتي والنيران تقدح من عينيه والدخان يتصاعد من منخريه كالثور الهائج…في بادرة منه لحماية المدرسة..كانه حامي الحمى، بانها مسؤوليته حماية المدرسة، وصعقت للمشهد…احقاً اختلطت عليه الامور…احقا لا يفهم انني ما زلت اراقب الوضع واسيطر عليه تماما.. واعرف الفيزياء ودرجة الرياح وارتفاع النار بما لا يؤثر على وايرات المولدات، ولا على اعصاب النساء اللواتي ارسلن اولادهن ليقوموا برمي القمامة… ليقمن بمشاهدة المسلسلات باطمئنان وهمي…بانهن نظيفات فعلياً…)

 

اين السلام الان…باي لغة اخاطب الحارس…ولاول مرة في حياتي…تصاعدت نبرة صوتي واخبرته (ليس من وظيفتي ان احرق .. ما خلفه الاخرون..ليس من مسوؤليتي ان اتحمل تبعة…ما افسده الاخرون.. وأنت تعلم من هم..فلماذا لاتحول صراخك عليهم…ولماذا لا تقوم بمعاونتي في القضاء على الاكداس..لتقدم درسا لهم. وليس لي) ولانه صعب على رجولته ان تواجههة امرأة بالحقيقة..ادار ظهره وذهب..واكملت حريقي وتنظيفي الذي استغرق 3 ساعات…والحريق في راسي يقول: احقا هناك سلام؟؟…اين شباب المنطقة الذين تراى لهم …بان امراة تحرق القمامة..اين المبادرة…والمساعدة والمواطنة… وحب التغيير التي اتمنى ان تكون لدى الجميع….

اطفأت نيران الحريق..لضمان عدم حصول حوادث، ونرجع لمبادرتي…لماذا هي مغفلة…،لانني في اليوم الثاني… وبمجرد صحوي الساعة 6 والنصف صباحا..فتحت باب الكراج..كالطفل الذي يزرع حمصة في القطن…ويرجو رؤية برعمها الاخضر…وشاهدت ولصدمتي..استمرار مسلسل رمي القمامة…حتى وان الدخان لم يخمد بعد..هنا احسست بالعجز تماما..بعد 3 سنوات من الصراع والاحلام والمحاولات.

 

وعرفت او توصلت لنتيجة حتمية…لكي يسود السلام..يجب ان يكون هناك قانون ( يعاقب الذين يرمون القمامة، والذين ياخذون الطابور والدور، والذي يثيرون حفيظتنا…ويتسغفلونا….لاننا لا نملك سلاح الرد، الرد لن يكون مني او من جاري، الرد يكون بالعقاب..بما يعطي الشعور بعدم ضياع الحقوق..التي تنسي الشعب العراقي ..معنى السلام…والنفس الطويل…حتى بات الجميع..يتسم بالغضب وسرعة الرد…والشجار والتطاول…ولو قلت له اي مثل عالمي او اية قرأنية عن السلام  لسمعت الوعيد والتهديد فقط…من اناس نسوا معنى السلام…وباتوا يحلمون به فقط.

 

Posted by: World Peace Day -Iraq | September 8, 2011

سلام

بقلم:رسل كامل

حب … نوتة هادئة  … أحجام مختلفة قابلة للتغيير … حواجز مخملية … نور ازلي الوجود … رأي هادف  … عمل متفان …. ابتسامة في وجه إنسان عبوس … كتابة بدون توقف … إنسانية صريحة ….

لا استطيع التوقف عن الامور التي تجعلني اشعر بالسلام الداخلي وأعتقد ان الغالبية منكم تشعركم تلك الاشياء بالسلام الداخلي ايضا في انفسكم … التي خلقت لتشغل حيزا خاص بك وتنحت فيه مبادئك التي تؤمن بها وتجاهد الكثير للحافظ عليها لتكون قضيتك الوحيدة في هذه الحياة وهي ايضا جعلتنا ندرك يوما بعد آخر حقيقة الواقع الذي نعيشه ونبتكر طرق كثيرة للتعايش معها.

جميعنا نفتقد البعض من مسببات السلام كوننا نعيش في بلد يحكمه اناس أختارهم ضلهم الاســـود ، ويقفون الف خطوة للشروع بخطوة تساهم في غرس بذرة سلام في أرض عريقة الحضارة ..( لن اتكلم عن تاريخ بلدي فهو غني عن التعريف).

أناس غيروا خارطة بلدي كطفل يعبث بلوحة رسمت بألوان مائية زاهية وهي لم تجف بعد !

ماذا نفعل؟ ماهو موقفنا؟

هل سنكون ادوات اللعب بأيديهم ونلبي رغباتهم الى حين …  أستهلاك طاقتنا وحياتنا  وفي وقتها لا يفيد اي سمكرة او ترقيع ل … مشروع انسان

حدد موقفك .. انطق بكلمة تشعرك بأرتياح حتى وان كان وقتي

لا تستسلم لكل من يحاول ان يقتل اي بذرة سلام داخلك ومن حولك حتى وان كان شخصك جرب التناقض في شيء ايجابي .. ابتكر اي طريقة للخروج من الصمت

لنترك تلك المبررات فيما يتعلق بالوضع الامني وعدم تلبية احتياجاتك كالنفط والماء والكهرباء .. وقفة احتاج قد تغير حالك نحو الاحسن والصمت لن يجعلهم يكترثون لأمرك .

لنخرج من ذلك الحيز الذي شغلناه طوال حياتنا لندعو فيه الى السلام

لنفتخر بأنفسنا قبل رحيلنا عن هذه الحياة … حينها سنرقد على الفراش الابيض بدون اي لوم وخوف

ســـــلام …. ســـــلام …. ســـــلام

« Newer Posts

Categories

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.